🚚 Free Worldwide Shipping on All Orders!Shop Now
Homeالمتجر

إسماعيل باشا - خديوي مصر

إسماعيل باشا - خديوي مصر

إسماعيل باشا – اعتبره بعض البعض حلّت على مصر بينما اعتبره مُصلِحاً مقبولاً، لكنّه في النهاية كان الوحيد الذي لُقِّب بـ«العظيم».
هذا كتاب عن سيرة إسماعيل باشا، الخديوي الأوي، حفيد علي، الذي عرف بولعه بالبذخ، ولكن أيضا بإنجازاته الكثيرة، وبالتأكيد تحديث الذي شغله جيدا مدة حكمه.
وُلِد إسماعيل باشا عام 1830، وحكم مصر منذ 1863 حتى 1879. وعلى عكس جده صاحب الأصول التركية المقدونية، الذي امارس القوة على قوة السلاح، قُدمت لإسماعيل مصر مزدهرة في موقعها على طريق الهند. معه، بدأت رحلة التحديث في بلادٍ يسيرة تتشبّه بالقوى الأوروبيّة الكبرى: قناة السويس. مناهج مُستعارة من الغرب لتحديث قطاع التعليم. إصلاح النظام. تطوير في البنى التحتيّة والمواصلات. ولهذا السبب، قررت أيضًا أن تستثمر أموال طائلة إسماعيل باشا في سبيل الحصول على لقب «الخديوي» من الباب العالي. في النهاية، وبعد تنازله رغم ذلك عن العرش عام 1879، توارث ولاة مصر إنجازاته ولقبه، ولكن أيضًا بلادًا على حافّة الحربية. اعتبره البعض كارثة حلت على مصر، بينما اعتبره آخرون مصلحًا استثنائيًا، ولكن في النهاية، كان الوحيد الذي لُقب بـ "العظيم".
هذا الكتاب هو سيرة ذاتية لإسماعيل باشا، الخديوي الأول وحفيد محمد علي، الذي اشتهر بميله إلى الإسراف، ولكن أيضًا بإنجازاته العديدة والتحديث الذي أبقته مشغولاً طوال فترة حكمه.
ولد إسماعيل باشا عام 1830، وحكم مصر من عام 1863 حتى عام 1879. وعلى عكس جده، الذي كان من أصل تركي مقدوني واستولى على السلطة بقوة السلاح، فقد مُنح إسماعيل مصر مزدهرة بموقع استراتيجي على الطريق إلى الهند. ومعه، بدأت رحلة التحديث في بلد بدأ يشبه القوى الأوروبية العظمى: قناة السويس. مناهج مستعارة من الغرب لتحديث قطاع التعليم. إصلاح النظام القضائي، وتطوير البنية التحتية ووسائل النقل. علاوة على ذلك، أنفق إسماعيل باشا مبالغ طائلة ليحصل على لقب "الخديوي" من الباب العالي. وفي النهاية، بعد أن أُجبر على التنازل عن عرشه عام ١٨٧٩، ورث حكام مصر إنجازاته ولقبه، وبلدًا على شفا الهاوية.

$21.24
إسماعيل باشا - خديوي مصر
$21.24
صورة المنتج 1

Description

إسماعيل باشا – اعتبره بعض البعض حلّت على مصر بينما اعتبره مُصلِحاً مقبولاً، لكنّه في النهاية كان الوحيد الذي لُقِّب بـ«العظيم».
هذا كتاب عن سيرة إسماعيل باشا، الخديوي الأوي، حفيد علي، الذي عرف بولعه بالبذخ، ولكن أيضا بإنجازاته الكثيرة، وبالتأكيد تحديث الذي شغله جيدا مدة حكمه.
وُلِد إسماعيل باشا عام 1830، وحكم مصر منذ 1863 حتى 1879. وعلى عكس جده صاحب الأصول التركية المقدونية، الذي امارس القوة على قوة السلاح، قُدمت لإسماعيل مصر مزدهرة في موقعها على طريق الهند. معه، بدأت رحلة التحديث في بلادٍ يسيرة تتشبّه بالقوى الأوروبيّة الكبرى: قناة السويس. مناهج مُستعارة من الغرب لتحديث قطاع التعليم. إصلاح النظام. تطوير في البنى التحتيّة والمواصلات. ولهذا السبب، قررت أيضًا أن تستثمر أموال طائلة إسماعيل باشا في سبيل الحصول على لقب «الخديوي» من الباب العالي. في النهاية، وبعد تنازله رغم ذلك عن العرش عام 1879، توارث ولاة مصر إنجازاته ولقبه، ولكن أيضًا بلادًا على حافّة الحربية. اعتبره البعض كارثة حلت على مصر، بينما اعتبره آخرون مصلحًا استثنائيًا، ولكن في النهاية، كان الوحيد الذي لُقب بـ "العظيم".
هذا الكتاب هو سيرة ذاتية لإسماعيل باشا، الخديوي الأول وحفيد محمد علي، الذي اشتهر بميله إلى الإسراف، ولكن أيضًا بإنجازاته العديدة والتحديث الذي أبقته مشغولاً طوال فترة حكمه.
ولد إسماعيل باشا عام 1830، وحكم مصر من عام 1863 حتى عام 1879. وعلى عكس جده، الذي كان من أصل تركي مقدوني واستولى على السلطة بقوة السلاح، فقد مُنح إسماعيل مصر مزدهرة بموقع استراتيجي على الطريق إلى الهند. ومعه، بدأت رحلة التحديث في بلد بدأ يشبه القوى الأوروبية العظمى: قناة السويس. مناهج مستعارة من الغرب لتحديث قطاع التعليم. إصلاح النظام القضائي، وتطوير البنية التحتية ووسائل النقل. علاوة على ذلك، أنفق إسماعيل باشا مبالغ طائلة ليحصل على لقب "الخديوي" من الباب العالي. وفي النهاية، بعد أن أُجبر على التنازل عن عرشه عام ١٨٧٩، ورث حكام مصر إنجازاته ولقبه، وبلدًا على شفا الهاوية.

إسماعيل باشا - خديوي مصر | Book Fanar