لسن جميع ملائكة
عندما نتحدّث شخصيًا عن السامّة، غالبًا ما نتخيّل رجلًا. لكن الواقع الذي لا نعترف به، أو لا ندركه دوريًا، لأنها في محيطنا الكثير من النساء السامّات (قد تكون صديقة، زميلة، أخت أو بسبب أمّ). سيلفي تيننباوم ترفع الصوت وتكسر التابو: لسنَ جميعاً ملائكة. لذلك ليس المقصود أبلسة النساء، بل النظر إليه نظرةً موضوعيّة على التقدم مع الرجال، والاعتراف بمشاكلهنّ.
في هذا الكتاب الغنيّ بالأمثلة، يقود تيننباوم القارئ على درب الوعي الذاتيّ بعد الاتّصال بالنفس كي يختفي من التنبّه إلى اتجاهاته وتصرّفات النساء من حوله. عندئذٍ فقط، فقط قم بتحديد السامّات منه وحماية نفسه وتحريرها من قبضته. عندما نتحدث عن الأشخاص السامين، غالبًا ما نفكر في الرجال. لكن الحقيقة التي لا نعترف بها لأنفسنا، أو نغفل عنها أحيانًا، هي أن بيئتنا مليئة بالنساء السامات (سواء كنّ صديقات أو زميلات أو أخوات أو حتى أمهات). وهكذا، ترفع سيلفي تينينباوم صوتها وتكسر المحظورات: فكلمة "امرأة" لا تُعادل كلمة "ملاك". الهدف ليس شيطنة النساء، بل دراستهن بموضوعية، على قدم المساواة مع الرجال، والتعرف على مشاكلهن. في هذا الكتاب الزاخر بالأمثلة، تقود تينينباوم القراء على طريق الوعي الذاتي وإعادة التواصل، ليتمكنوا من الانتباه لمشاعرهم ومراقبة سلوكيات النساء من حولهم. حينها فقط سيتمكن القراء من تمييز النساء السامات، وحماية أنفسهم، والتحرر من قبضتهن.
الأصلي: $11.44
-70%$11.44
$3.43
Description
عندما نتحدّث شخصيًا عن السامّة، غالبًا ما نتخيّل رجلًا. لكن الواقع الذي لا نعترف به، أو لا ندركه دوريًا، لأنها في محيطنا الكثير من النساء السامّات (قد تكون صديقة، زميلة، أخت أو بسبب أمّ). سيلفي تيننباوم ترفع الصوت وتكسر التابو: لسنَ جميعاً ملائكة. لذلك ليس المقصود أبلسة النساء، بل النظر إليه نظرةً موضوعيّة على التقدم مع الرجال، والاعتراف بمشاكلهنّ.
في هذا الكتاب الغنيّ بالأمثلة، يقود تيننباوم القارئ على درب الوعي الذاتيّ بعد الاتّصال بالنفس كي يختفي من التنبّه إلى اتجاهاته وتصرّفات النساء من حوله. عندئذٍ فقط، فقط قم بتحديد السامّات منه وحماية نفسه وتحريرها من قبضته. عندما نتحدث عن الأشخاص السامين، غالبًا ما نفكر في الرجال. لكن الحقيقة التي لا نعترف بها لأنفسنا، أو نغفل عنها أحيانًا، هي أن بيئتنا مليئة بالنساء السامات (سواء كنّ صديقات أو زميلات أو أخوات أو حتى أمهات). وهكذا، ترفع سيلفي تينينباوم صوتها وتكسر المحظورات: فكلمة "امرأة" لا تُعادل كلمة "ملاك". الهدف ليس شيطنة النساء، بل دراستهن بموضوعية، على قدم المساواة مع الرجال، والتعرف على مشاكلهن. في هذا الكتاب الزاخر بالأمثلة، تقود تينينباوم القراء على طريق الوعي الذاتي وإعادة التواصل، ليتمكنوا من الانتباه لمشاعرهم ومراقبة سلوكيات النساء من حولهم. حينها فقط سيتمكن القراء من تمييز النساء السامات، وحماية أنفسهم، والتحرر من قبضتهن.














