التواصل - طبعة جديدة
تتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، شاهق أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. كتاباته المتميزة بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزينة والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير الأشياء والأحداث الواقعية. وقد ان طبعه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن التعبيرة، لا سيما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد القرّاء، من كل العيون، في مطالعة كتبه. حكايةُ روحَين جميلَين يُفتّش أحدُهما عن الآخر منذ الأزل الجميع يتقنان، دباجتهم ياراعة مرهفة الحس والذوق والفكر، مناخوها يصل الأرض بالسماء، وهو مفعمٌ بالأسرار والأنوار، يستَحوِذ على القارئ من أوّل الكتاب فلا يستطيع الإفلات منه بعد أن يأتِيَ على آخره.
الحب شيءٌ لا يبدو من الخارج، هو حاجِ في النفس. ويحتاج إلى من يوقفه. وليوناردو، لاعبُ الكنجة الساحِرُ، يحاول أن يلتقِط على كمنجته النَّغمَ الذي به يوقفُ بَهاء، بَهاء الذي أحبها في دهر من أدهار حياتِهِما السابقة. إنها قصة روحين جميلتين تبحثان عن بعضهما البعض منذ ذلك الحين، ثم تلتقيان. روايةٌ مُطرّزةٌ بحساسيةٍ وذوقٍ ودقةٍ، بأجواءٍ تربط الأرض بالسماء، زاخرةٌ بالأسرار والحقائق المُنيرة، تأسر القارئ منذ بدايتها، ولا تتركه حتى يصل إلى نهايتها. إنها قصة ليوناردو، عازف الكمان الساحر، وبهاء، ابنة صاحبة المقهى الذي يعزف فيه ليوناردو. بهاء التي أحبها ليوناردو في أبدية حياتهما السابقة، بعد أن خطف أنفاسها بألحانه حتى احترقت معه في الحب.
"اللقاء" هو اللحن الضال الوحيد الذي بقي من قصتهما، تذكار للحب الذي يتجاوز الزمن والعمر، يتجه نحو الأبدية ويصد لهيبه قدر استطاعته.
ترجمت الرواية إلى الإنجليزية عام 1957 بواسطة نعيمي نفسه.

Description
تتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، شاهق أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. كتاباته المتميزة بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزينة والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير الأشياء والأحداث الواقعية. وقد ان طبعه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن التعبيرة، لا سيما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد القرّاء، من كل العيون، في مطالعة كتبه. حكايةُ روحَين جميلَين يُفتّش أحدُهما عن الآخر منذ الأزل الجميع يتقنان، دباجتهم ياراعة مرهفة الحس والذوق والفكر، مناخوها يصل الأرض بالسماء، وهو مفعمٌ بالأسرار والأنوار، يستَحوِذ على القارئ من أوّل الكتاب فلا يستطيع الإفلات منه بعد أن يأتِيَ على آخره.
الحب شيءٌ لا يبدو من الخارج، هو حاجِ في النفس. ويحتاج إلى من يوقفه. وليوناردو، لاعبُ الكنجة الساحِرُ، يحاول أن يلتقِط على كمنجته النَّغمَ الذي به يوقفُ بَهاء، بَهاء الذي أحبها في دهر من أدهار حياتِهِما السابقة. إنها قصة روحين جميلتين تبحثان عن بعضهما البعض منذ ذلك الحين، ثم تلتقيان. روايةٌ مُطرّزةٌ بحساسيةٍ وذوقٍ ودقةٍ، بأجواءٍ تربط الأرض بالسماء، زاخرةٌ بالأسرار والحقائق المُنيرة، تأسر القارئ منذ بدايتها، ولا تتركه حتى يصل إلى نهايتها. إنها قصة ليوناردو، عازف الكمان الساحر، وبهاء، ابنة صاحبة المقهى الذي يعزف فيه ليوناردو. بهاء التي أحبها ليوناردو في أبدية حياتهما السابقة، بعد أن خطف أنفاسها بألحانه حتى احترقت معه في الحب.
"اللقاء" هو اللحن الضال الوحيد الذي بقي من قصتهما، تذكار للحب الذي يتجاوز الزمن والعمر، يتجه نحو الأبدية ويصد لهيبه قدر استطاعته.
ترجمت الرواية إلى الإنجليزية عام 1957 بواسطة نعيمي نفسه.















