منهج و البنون - طبعة جديدة
تتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، شاهق أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. كتاباته المتميزة بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزينة والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير الأشياء والأحداث الواقعية. وقد ان طبعه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن التعبيرة، لا سيما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد القرّاء، من كل العيون، في مطالعة كتبه. ميخائيل نعيمه مدرسة إنسانيّة فريدة ومذهب مضيء من أنبل مذاهب فكر الإنسانيّ العربي والعالميّ.
هذه الرواية الرواية هي باكورة ميخائيل نعيمه المسرحيّة، وقد اقتبسها من صميم حياتنا الشرقية. حيث عرض رائع وتفكّر دقيق للمشاكل القائمة إلى الأبد ما بين قديم الأجيال وجديدها، وذلك في حوار ممتع يجمع بين الجدّ والهزل ويملك على المشاهِد أو القارىء لبّه.
ظهرت الطبعة الأولى منها في نيورك سنة 1917، ما لبثت أن تعرف وعزّ تحصل عليها. ولكن ما إن ظننا في طبعة جديدة منقوعة بعد إذن فاشتدّ الطلب عليها. وها نحن نخرجها اليوم في الطبعة الثالثة عشرة. واثقون أننا نؤمن إلى القراء ليس فقط زاد الإنسانيّ المعالج الذي ألِفوه في اللاحقة من أعمال نعيمه، بل أيضاً العمل المسرحيّ الأصيل الأوّل بقلم عربيّ.
الأصلي: $8.71
-70%$8.71
$2.61
Description
تتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، شاهق أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. كتاباته المتميزة بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزينة والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير الأشياء والأحداث الواقعية. وقد ان طبعه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن التعبيرة، لا سيما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد القرّاء، من كل العيون، في مطالعة كتبه. ميخائيل نعيمه مدرسة إنسانيّة فريدة ومذهب مضيء من أنبل مذاهب فكر الإنسانيّ العربي والعالميّ.
هذه الرواية الرواية هي باكورة ميخائيل نعيمه المسرحيّة، وقد اقتبسها من صميم حياتنا الشرقية. حيث عرض رائع وتفكّر دقيق للمشاكل القائمة إلى الأبد ما بين قديم الأجيال وجديدها، وذلك في حوار ممتع يجمع بين الجدّ والهزل ويملك على المشاهِد أو القارىء لبّه.
ظهرت الطبعة الأولى منها في نيورك سنة 1917، ما لبثت أن تعرف وعزّ تحصل عليها. ولكن ما إن ظننا في طبعة جديدة منقوعة بعد إذن فاشتدّ الطلب عليها. وها نحن نخرجها اليوم في الطبعة الثالثة عشرة. واثقون أننا نؤمن إلى القراء ليس فقط زاد الإنسانيّ المعالج الذي ألِفوه في اللاحقة من أعمال نعيمه، بل أيضاً العمل المسرحيّ الأصيل الأوّل بقلم عربيّ.















