🚚 Free Worldwide Shipping on All Orders!Shop Now
Homeالمتجر

كان ما كان - طبعة جديدة

كان ما كان - طبعة جديدة

تتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، شاهق أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. كتاباته المتميزة بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزينة والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير الأشياء والأحداث الواقعية. وقد ان طبعه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن التعبيرة، لا سيما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد القرّاء، من كل العيون، في مطالعة كتبه. هذه القصص من "العاقر" إلى "سنتها الجديدة" و "سعادة البيك" وغيرها تدور جميعها في الوطن أو في المهجر. وحول آفات وشكلات وقضايا نابغة من الحياة يعانون منها أو يواجهونها ويخبرون أشخاصًا هم محلّيون يحيون محلّيهم من قمّة الرأس إلى الأخمين. لكنّ نعيمه المسلّح النمساوي الواقعي الروسي ذات الاتّجاه السيكولوجيّ الإنسانيّ يحرص ألّا يكون مصوّرًا فوتوغرافيًّا في فنّه. فالحياة لا تعمل إلّا من خلال الحيّيّة، وهي تعمل إلى الأبد من الداخل إلى الخارج. لا يبقى لنا من مكان آخر ولا يُبقينا معه متفرجين. بل يُدخلنا إلى الداخل العليم الحميمصلاحيّاته، فنرى بعيونها ونحسّ بأحاسيسها ونعاني معاناتها، ولمسّ كيف بما أنّ كلّا هو منها في النهاية أسير تكوّنه الذاتيّ الداخلي بحيث يتخبّط بمشكلات يحسبهايّة، في حين أنّها نابغة من الداخل ومفتاح حلّها بيده. تتميز دار حاشيت أنطوان للنشر، تحت طبعة "نوفل"، بنشر أعمال ميخائيل نعيمة، أحد أبرز الكتاب العرب المعاصرين والكتاب اللبنانيين المغتربين. تتميز كتاباته بمحاولاته لتنقية الأدب العربي من الزخرفة والغلو في الكلام، والاقتراب من تصوير حقيقة الأشياء والأحداث. يتميز أسلوبه بالبساطة والوضوح والصراحة، ويتجنب المبالغة، لا سيما في الوصف والسرد والتصوير. تبدو لغته أحيانًا أقرب إلى العامية، مما يزيد من إقبال القراء من مختلف الأعمار على قراءة كتبه.
تدور هذه القصص، من "العاقر" إلى "عامها الجديد" و"فرحة الباي" وغيرها، حول الوطن أو المهجر. إنها تتناول آلام ومشاكل وقضايا الحياة التي يواجهها ويكافحها ​​الأفراد الذين يعيشون ويتنفسون الثقافة المحلية.
إلا أن نعيمي، متسلحًا بتلك الواقعية الروسية ذات التوجه النفسي والإنساني، يحرص على ألا يكون في فنه مجرد مسجل صور، فالحياة لا تعمل إلا من خلال الكائن الحي، وهي تعمل دائمًا من الداخل إلى الخارج. من ناحية أخرى، لا يتركنا مجرد مراقبين، بل يأخذنا إلى عالم شخصياته الداخلي الحميم، فنرى من خلال عيونهم، ونشعر بمشاعرهم، ونعاني من معاناتهم. ندرك كيف أن كل واحد منهم أسيرٌ لتكوينه الداخلي، فيصارع مشاكله التي يراها خارجية، بينما هو بارعٌ من الداخل، ومفتاح حله بين يديه. تتميز دار هاشيت أنطوان للنشر، تحت اسم "نوفل"، بنشر أعمال ميخائيل نعيمة.أحد أبرز الكُتّاب العرب المعاصرين والكتاب اللبنانيين المغتربين. تميّزت كتاباته بمحاولاته لتنقية الأدب العربي من الزخرفة والغلو في الكلام، والاقتراب من تصوير حقيقة الأشياء والأحداث. يمتاز أسلوبه بالبساطة والوضوح والصراحة، ويتجنب المبالغة، لا سيما في الوصف والسرد والتصوير. تبدو لغته أحيانًا أقرب إلى العامية، مما يزيد من إقبال القراء من مختلف الأعمار على قراءة كتبه.
تدور هذه القصص، من "العاقر" إلى "عامها الجديد" و"فرحة الباي" وغيرها، حول الوطن أو المهجر. تتناول هذه القصص معاناة ومشاكل وقضايا الحياة التي يواجهها ويكافحها ​​الأفراد الذين يعيشون ويتنفسون الثقافة المحلية.
إلا أن نعيمي، متسلحًا بتلك الواقعية الروسية ذات التوجه النفسي والإنساني، يحرص على ألا يكون مُسجلًا فوتوغرافيًا في فنه، فالحياة لا تعمل إلا من خلال الكائن الحي، وهي تعمل دائمًا من الداخل إلى الخارج. من ناحية أخرى، لا يتركنا مجرد مراقبين، بل يأخذنا إلى عالم شخصياته الداخلي الحميم، فنرى من خلال عيونهم، ونشعر بمشاعرهم، ونعاني من معاناتهم. ندرك كيف أن كل واحد منهم في النهاية أسيرٌ لبنيته الداخلية، فيكافحون مشاكل يعتبرونها خارجية، بينما هم بارعون من الداخل، ومفتاح حلهم بين أيديهم.ومفتاح الحل في أيديهم.ومفتاح الحل في أيديهم.

$7.62
كان ما كان - طبعة جديدة
$7.62
صورة المنتج 1

Description

تتفرّد دار هاشيت أنطوان، تحت دمغة نوفل، شاهق أعمال ميخائيل نعيمه، وهو أحد أبرز الأدباء العرب المعاصرين وأدباء المهجر اللبنانيين. كتاباته المتميزة بمحاولات تنقية الأدب العربي من الزينة والكلام الزائد، والاقتراب من تصوير الأشياء والأحداث الواقعية. وقد ان طبعه بالبساطة والوضوح والصراحة، وببعده عن التعبيرة، لا سيما في الوصف أو السرد أو التصوير، كما تبدو ألفاظه أقرب إلى اللهجة العاميّة أحيانًا، ما يزيد القرّاء، من كل العيون، في مطالعة كتبه. هذه القصص من "العاقر" إلى "سنتها الجديدة" و "سعادة البيك" وغيرها تدور جميعها في الوطن أو في المهجر. وحول آفات وشكلات وقضايا نابغة من الحياة يعانون منها أو يواجهونها ويخبرون أشخاصًا هم محلّيون يحيون محلّيهم من قمّة الرأس إلى الأخمين. لكنّ نعيمه المسلّح النمساوي الواقعي الروسي ذات الاتّجاه السيكولوجيّ الإنسانيّ يحرص ألّا يكون مصوّرًا فوتوغرافيًّا في فنّه. فالحياة لا تعمل إلّا من خلال الحيّيّة، وهي تعمل إلى الأبد من الداخل إلى الخارج. لا يبقى لنا من مكان آخر ولا يُبقينا معه متفرجين. بل يُدخلنا إلى الداخل العليم الحميمصلاحيّاته، فنرى بعيونها ونحسّ بأحاسيسها ونعاني معاناتها، ولمسّ كيف بما أنّ كلّا هو منها في النهاية أسير تكوّنه الذاتيّ الداخلي بحيث يتخبّط بمشكلات يحسبهايّة، في حين أنّها نابغة من الداخل ومفتاح حلّها بيده. تتميز دار حاشيت أنطوان للنشر، تحت طبعة "نوفل"، بنشر أعمال ميخائيل نعيمة، أحد أبرز الكتاب العرب المعاصرين والكتاب اللبنانيين المغتربين. تتميز كتاباته بمحاولاته لتنقية الأدب العربي من الزخرفة والغلو في الكلام، والاقتراب من تصوير حقيقة الأشياء والأحداث. يتميز أسلوبه بالبساطة والوضوح والصراحة، ويتجنب المبالغة، لا سيما في الوصف والسرد والتصوير. تبدو لغته أحيانًا أقرب إلى العامية، مما يزيد من إقبال القراء من مختلف الأعمار على قراءة كتبه.
تدور هذه القصص، من "العاقر" إلى "عامها الجديد" و"فرحة الباي" وغيرها، حول الوطن أو المهجر. إنها تتناول آلام ومشاكل وقضايا الحياة التي يواجهها ويكافحها ​​الأفراد الذين يعيشون ويتنفسون الثقافة المحلية.
إلا أن نعيمي، متسلحًا بتلك الواقعية الروسية ذات التوجه النفسي والإنساني، يحرص على ألا يكون في فنه مجرد مسجل صور، فالحياة لا تعمل إلا من خلال الكائن الحي، وهي تعمل دائمًا من الداخل إلى الخارج. من ناحية أخرى، لا يتركنا مجرد مراقبين، بل يأخذنا إلى عالم شخصياته الداخلي الحميم، فنرى من خلال عيونهم، ونشعر بمشاعرهم، ونعاني من معاناتهم. ندرك كيف أن كل واحد منهم أسيرٌ لتكوينه الداخلي، فيصارع مشاكله التي يراها خارجية، بينما هو بارعٌ من الداخل، ومفتاح حله بين يديه. تتميز دار هاشيت أنطوان للنشر، تحت اسم "نوفل"، بنشر أعمال ميخائيل نعيمة.أحد أبرز الكُتّاب العرب المعاصرين والكتاب اللبنانيين المغتربين. تميّزت كتاباته بمحاولاته لتنقية الأدب العربي من الزخرفة والغلو في الكلام، والاقتراب من تصوير حقيقة الأشياء والأحداث. يمتاز أسلوبه بالبساطة والوضوح والصراحة، ويتجنب المبالغة، لا سيما في الوصف والسرد والتصوير. تبدو لغته أحيانًا أقرب إلى العامية، مما يزيد من إقبال القراء من مختلف الأعمار على قراءة كتبه.
تدور هذه القصص، من "العاقر" إلى "عامها الجديد" و"فرحة الباي" وغيرها، حول الوطن أو المهجر. تتناول هذه القصص معاناة ومشاكل وقضايا الحياة التي يواجهها ويكافحها ​​الأفراد الذين يعيشون ويتنفسون الثقافة المحلية.
إلا أن نعيمي، متسلحًا بتلك الواقعية الروسية ذات التوجه النفسي والإنساني، يحرص على ألا يكون مُسجلًا فوتوغرافيًا في فنه، فالحياة لا تعمل إلا من خلال الكائن الحي، وهي تعمل دائمًا من الداخل إلى الخارج. من ناحية أخرى، لا يتركنا مجرد مراقبين، بل يأخذنا إلى عالم شخصياته الداخلي الحميم، فنرى من خلال عيونهم، ونشعر بمشاعرهم، ونعاني من معاناتهم. ندرك كيف أن كل واحد منهم في النهاية أسيرٌ لبنيته الداخلية، فيكافحون مشاكل يعتبرونها خارجية، بينما هم بارعون من الداخل، ومفتاح حلهم بين أيديهم.ومفتاح الحل في أيديهم.ومفتاح الحل في أيديهم.

كان ما كان - طبعة جديدة | Book Fanar