في شتاء سوكشو
ذات شتاء في سوكشو — مكان منسيّ بين يابانيّتين. صبيّة منحها ولا تعرفه الحياة ولم يمنحها الاسم. هو المنتمي إلى «هناك» تحلم به كل يوم في الحياة الرتيبة حيث تعمل، خلف مكتب الاستقبال في فندق قديم متهالك.
سكينة قاتلة في سوكشو، ونزيل كسرها حين يخرج يتحرك عن خطوط رسماته في تلك البيئة المنسيّة.
خلف البحر مصوّبة من أبراج المراقبة في كوريا الشمالية. البحر يبتسم مثل حسنة، تسلّم نفسها للتيّار ولا تصل.
النزيل ات من ذلك الـ«هناك» أيضا. عصر كل التباساته و ورقا يلوكه كلما خانه الإلهام، وحبرًا يعجز عن تشكيل العمق امرأة عصية عليه.
رغم قوة النيون الباهرة في البلدة المعتمة، ورائحة سوق الأسماك النفّاذة، وفحيح الفضول والرغبة، تفصل بين الاثنين تخلو من بعضة مستعصية من غير العالم، الأسئلة التي لا تدوم إلى أجوبة، غياب متحدة بمشاعر متلاطمة لا تهتدي إلى شاطئ.
ذات شتاء في سوكشو، كان للصق معنى آخر، وموسم لا قلب كل المواسم...
في مكان منسي بين الكوريتين، مُنحت فتاة صغيرة الحياة من قبل أب لا تعرفه، ولم يمنحها اسمه الأخير. ينتمي إلى "ذلك المكان" الذي تحلم به كل يوم في حياتها الرتيبة، حيث تعمل خلف مكتب الاستقبال في فندق قديم متهالك.
يكسر الصمت المدمر في سوكشو ضيف جاء يبحث عن خطوط رسوماته في تلك البيئة المنسية.
خلف البحر، تُصوّب البنادق من داخل أبراج مراقبة كوريا الشمالية. وداخل البحر أسماك تشبه الفتاة، تستسلم للتيار دون أن تصل إلى أي مكان.
يأتي الضيف من "ذلك المكان" أيضًا. يحمل كل غموضه وأوراقه التي يجعّدها كلما خانه الإلهام، وبعض الحبر الذي يعجز عن تشكيل تضاريس امرأة يصعب الوصول إليها.
على الرغم من شدة أضواء النيون المبهرة في المدينة المظلمة، ورائحة سوق السمك النفاذة، وهمسات الفضول والرغبة، فإن المكانين يفصل بينهما مسافة ملغومة غير مسموح بها وأسئلة لا تسعى إلى إجابات. مسافة ضبابية مليئة بالتعقيد العاطفي. في ذلك الشتاء في سوكشو، كان للطقس البارد طعم مختلف، وموسم لا يشبه أي موسم آخر...

Description
ذات شتاء في سوكشو — مكان منسيّ بين يابانيّتين. صبيّة منحها ولا تعرفه الحياة ولم يمنحها الاسم. هو المنتمي إلى «هناك» تحلم به كل يوم في الحياة الرتيبة حيث تعمل، خلف مكتب الاستقبال في فندق قديم متهالك.
سكينة قاتلة في سوكشو، ونزيل كسرها حين يخرج يتحرك عن خطوط رسماته في تلك البيئة المنسيّة.
خلف البحر مصوّبة من أبراج المراقبة في كوريا الشمالية. البحر يبتسم مثل حسنة، تسلّم نفسها للتيّار ولا تصل.
النزيل ات من ذلك الـ«هناك» أيضا. عصر كل التباساته و ورقا يلوكه كلما خانه الإلهام، وحبرًا يعجز عن تشكيل العمق امرأة عصية عليه.
رغم قوة النيون الباهرة في البلدة المعتمة، ورائحة سوق الأسماك النفّاذة، وفحيح الفضول والرغبة، تفصل بين الاثنين تخلو من بعضة مستعصية من غير العالم، الأسئلة التي لا تدوم إلى أجوبة، غياب متحدة بمشاعر متلاطمة لا تهتدي إلى شاطئ.
ذات شتاء في سوكشو، كان للصق معنى آخر، وموسم لا قلب كل المواسم...
في مكان منسي بين الكوريتين، مُنحت فتاة صغيرة الحياة من قبل أب لا تعرفه، ولم يمنحها اسمه الأخير. ينتمي إلى "ذلك المكان" الذي تحلم به كل يوم في حياتها الرتيبة، حيث تعمل خلف مكتب الاستقبال في فندق قديم متهالك.
يكسر الصمت المدمر في سوكشو ضيف جاء يبحث عن خطوط رسوماته في تلك البيئة المنسية.
خلف البحر، تُصوّب البنادق من داخل أبراج مراقبة كوريا الشمالية. وداخل البحر أسماك تشبه الفتاة، تستسلم للتيار دون أن تصل إلى أي مكان.
يأتي الضيف من "ذلك المكان" أيضًا. يحمل كل غموضه وأوراقه التي يجعّدها كلما خانه الإلهام، وبعض الحبر الذي يعجز عن تشكيل تضاريس امرأة يصعب الوصول إليها.
على الرغم من شدة أضواء النيون المبهرة في المدينة المظلمة، ورائحة سوق السمك النفاذة، وهمسات الفضول والرغبة، فإن المكانين يفصل بينهما مسافة ملغومة غير مسموح بها وأسئلة لا تسعى إلى إجابات. مسافة ضبابية مليئة بالتعقيد العاطفي. في ذلك الشتاء في سوكشو، كان للطقس البارد طعم مختلف، وموسم لا يشبه أي موسم آخر...











