بلاد الشعر
نستذكر في هذه المجموعة التي كتبها لها الشاعر اللبناني هنري زغيب، المدن التي سكنها نزار وسكنته. تلك التي أحبّها وأوجعته، تلك التي سالتت حبرته في عشقها، ففت إمبراطوريّته التي لم ينتمِ يوما إلّا لها، ولا ولاءه وإلّا للعروبة التي تنضح من ترابها. لقد غزير نزار قباني في الكتابة مما وهبته لنا ولنا مملكة الشعر واللغة. وظل مخلصا لنفسه في كل ما كتب، ولنفسه فقط، حيث سعى إلى أن يكون الشاعر الحر المنجز المنتج في أكثر من مجال. وفي الذكرى المئوية لميلاده، نكرم ذكراه بإصدار ثلاث مجموعات شعرية مختارة حسب الموضوع.
نستذكر في هذه المجموعة التي قدمها الشاعر اللبناني هنري زغيب المدن التي عاش فيها نزار، وتلك التي حفرت مكانا في روحه. المدن التي أحبها وتركته مجروحاً، المدن التي وهب حياته لها من أجل حبها، والتي أصبحت إمبراطوريته التي ينتمي إليها فقط، حيث لم يقسم ولاءه إلا للعروبة التي تنضح من تراب مدنها.

Description
نستذكر في هذه المجموعة التي كتبها لها الشاعر اللبناني هنري زغيب، المدن التي سكنها نزار وسكنته. تلك التي أحبّها وأوجعته، تلك التي سالتت حبرته في عشقها، ففت إمبراطوريّته التي لم ينتمِ يوما إلّا لها، ولا ولاءه وإلّا للعروبة التي تنضح من ترابها. لقد غزير نزار قباني في الكتابة مما وهبته لنا ولنا مملكة الشعر واللغة. وظل مخلصا لنفسه في كل ما كتب، ولنفسه فقط، حيث سعى إلى أن يكون الشاعر الحر المنجز المنتج في أكثر من مجال. وفي الذكرى المئوية لميلاده، نكرم ذكراه بإصدار ثلاث مجموعات شعرية مختارة حسب الموضوع.
نستذكر في هذه المجموعة التي قدمها الشاعر اللبناني هنري زغيب المدن التي عاش فيها نزار، وتلك التي حفرت مكانا في روحه. المدن التي أحبها وتركته مجروحاً، المدن التي وهب حياته لها من أجل حبها، والتي أصبحت إمبراطوريته التي ينتمي إليها فقط، حيث لم يقسم ولاءه إلا للعروبة التي تنضح من تراب مدنها.















